الحلقةُ السوريَّةُ من مسلسل الشرق الرهيب لم تنتهِ بعد.اليومَ انتصرتْ.
إنتصرت المرأةُ الملتحفةُ بالشمس على المرأةِ الجالسةِ فوقَ رأسِ التنّين.
ظنّ الباطلُ أنّه انتصرَ على الحقّ. اليومَ انكسر.
دير صيدنايا حزينٌ على عار الجوار وإثمه.
إنّه وقتُ البكاء. على مشاهدَ لا يطرب لها إلّا الهيرودوسيّون.
عويلُ أمّهاتٍ وصراخُ أطفالٍ تنهمرُ عليهم البراميل.
جرحُ أطفالٍ وُلدوا في السجون وما زالوا فيها.
هيرودس أكله الدود قبلَ أن يلفظَ النفَس.
هيروديّا لم تكن نهايتُها أفضل. مثلها إيزابل وزوجها الملك آخاب.
الحدثُ السوريُّ لم ينتهِ بعد. علينا أن ننتظرَ الدود في جسدِ الرئيس الحقود .
.